الاثنين، 13 أغسطس 2018

كيف عاقب الله ملاكأ

على ماذة يعيش لانسان

قصه رواها الكتب الروسي تولي ستوي

تدور القصه حول ملك مساعد لملك الموت امرة الله بأن

يقبض روح امرة لها طفلان صغيران ليس لهما معيل

ولدهما قد فارق الحياة عصى الملك ربه شفقتأ بال اليتيمان

وقال يا رب اني اخشى عليهما فليس لهما معيل غير امهم

عقب الله الملك ونزله الى الارض في ماكن بارد جدأ

بلا ملابس ولا مؤى وقال له لن تعود للملكوت الى ومعك

اجوبه عن هاذة لاسئله

وكان السؤال لاول ما الذي منحه لانسان

وسؤال الثاني ما الذي منع لانسان

السؤال الثالث علامه يعيش لانسان

ثم سخر الله للملك صاغ احذيه رحيم دعاة الى منزله

البسه من ثيابه وطعمه من طعامه وجعله يمكث في مزله

وقال له غادر متى متشاء

فكر الملك ووجد جواب السؤال الاول الذي منحه لانسان هو

الحب حب لاخرين وحب تقديم المساعدة

ثم بعد مدة ارسل رجل صاحب نفوذ ومكانه الى الحذاء

وطلب منه أن يصنع له حذاء من اجود انواع الجلود

فعل الحذاء وصنع وحدأ من اجود لانواع وذهب معه الملك

الى الرجل صاحب النفوذ وعطوة الحذاء لاكن قبل أن يرتديه

مات الرجل دون ان يرتدي الحذاء الذي طلبه

فكر الملك في نفسه ووجد جواب السؤال الثاني

الذي منعه لانسان هو الحكمه في اختيارة

وبعد مدة وجيزة اكتشف الملك جواب السؤال الثالث

وكان كا التالي انه قد هبط الى الارض وليس معه خبرة

في ستر عورته او ادفاء جسدة او اشباع بطنه وسخر له الله

الحذاء وقال في نفسه أن لانسان يعيش على معونت الله

فبدء في لاستغفار وقال في نفسه أنه لو اخذ روح المرة

سيعين الله اليتمين ولن يتركهما 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق