على ماذة يعيش لانسان
قصه رواها الكتب الروسي تولي ستوي
تدور القصه حول ملك مساعد لملك الموت امرة الله بأن
يقبض روح امرة لها طفلان صغيران ليس لهما معيل
ولدهما قد فارق الحياة عصى الملك ربه شفقتأ بال اليتيمان
وقال يا رب اني اخشى عليهما فليس لهما معيل غير امهم
عقب الله الملك ونزله الى الارض في ماكن بارد جدأ
بلا ملابس ولا مؤى وقال له لن تعود للملكوت الى ومعك
اجوبه عن هاذة لاسئله
وكان السؤال لاول ما الذي منحه لانسان
وسؤال الثاني ما الذي منع لانسان
السؤال الثالث علامه يعيش لانسان
ثم سخر الله للملك صاغ احذيه رحيم دعاة الى منزله
البسه من ثيابه وطعمه من طعامه وجعله يمكث في مزله
وقال له غادر متى متشاء
فكر الملك ووجد جواب السؤال الاول الذي منحه لانسان هو
الحب حب لاخرين وحب تقديم المساعدة
ثم بعد مدة ارسل رجل صاحب نفوذ ومكانه الى الحذاء
وطلب منه أن يصنع له حذاء من اجود انواع الجلود
فعل الحذاء وصنع وحدأ من اجود لانواع وذهب معه الملك
الى الرجل صاحب النفوذ وعطوة الحذاء لاكن قبل أن يرتديه
مات الرجل دون ان يرتدي الحذاء الذي طلبه
فكر الملك في نفسه ووجد جواب السؤال الثاني
الذي منعه لانسان هو الحكمه في اختيارة
وبعد مدة وجيزة اكتشف الملك جواب السؤال الثالث
وكان كا التالي انه قد هبط الى الارض وليس معه خبرة
في ستر عورته او ادفاء جسدة او اشباع بطنه وسخر له الله
الحذاء وقال في نفسه أن لانسان يعيش على معونت الله
فبدء في لاستغفار وقال في نفسه أنه لو اخذ روح المرة
سيعين الله اليتمين ولن يتركهما
قصه رواها الكتب الروسي تولي ستوي
تدور القصه حول ملك مساعد لملك الموت امرة الله بأن
يقبض روح امرة لها طفلان صغيران ليس لهما معيل
ولدهما قد فارق الحياة عصى الملك ربه شفقتأ بال اليتيمان
وقال يا رب اني اخشى عليهما فليس لهما معيل غير امهم
عقب الله الملك ونزله الى الارض في ماكن بارد جدأ
بلا ملابس ولا مؤى وقال له لن تعود للملكوت الى ومعك
اجوبه عن هاذة لاسئله
وكان السؤال لاول ما الذي منحه لانسان
وسؤال الثاني ما الذي منع لانسان
السؤال الثالث علامه يعيش لانسان
ثم سخر الله للملك صاغ احذيه رحيم دعاة الى منزله
البسه من ثيابه وطعمه من طعامه وجعله يمكث في مزله
وقال له غادر متى متشاء
فكر الملك ووجد جواب السؤال الاول الذي منحه لانسان هو
الحب حب لاخرين وحب تقديم المساعدة
ثم بعد مدة ارسل رجل صاحب نفوذ ومكانه الى الحذاء
وطلب منه أن يصنع له حذاء من اجود انواع الجلود
فعل الحذاء وصنع وحدأ من اجود لانواع وذهب معه الملك
الى الرجل صاحب النفوذ وعطوة الحذاء لاكن قبل أن يرتديه
مات الرجل دون ان يرتدي الحذاء الذي طلبه
فكر الملك في نفسه ووجد جواب السؤال الثاني
الذي منعه لانسان هو الحكمه في اختيارة
وبعد مدة وجيزة اكتشف الملك جواب السؤال الثالث
وكان كا التالي انه قد هبط الى الارض وليس معه خبرة
في ستر عورته او ادفاء جسدة او اشباع بطنه وسخر له الله
الحذاء وقال في نفسه أن لانسان يعيش على معونت الله
فبدء في لاستغفار وقال في نفسه أنه لو اخذ روح المرة
سيعين الله اليتمين ولن يتركهما
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق